Bedoon: Kuwait's Dirty Little Secret

Bedoon: Kuwait's Dirty Little Secret

Kuwait, a strategic US ally, harbors a startling little-known civil rights secret: its stateless people, the Bedoon.

Bedoon means "without" in Arabic (Bedoon is different than "Bedouin" meaning nomadic/formerly nomadic tribes.) Bedoon refers to people with no nationality.

Kuwait is one of the only few countries in the world where there are citizens within the country who have no nationality. In Kuwait, Bedoon must pay to obtain any official documentation (if they are lucky enough to get that far) including: permission to marry, birth and death certificates, drivers licenses, identification, etc. They have to go to the official Kuwaiti office called the "Bedoon Council" and beg to get any rights at all. Many are not allowed to work. They can not own property. Many can't obtain travel papers. Recently, the Kuwaiti authorities agreed to issue travel documents for the religious journey, Haj, to Bedoon � on the condition that they "solve their identity problem" before returning to Kuwait (therefore not being allowed back into their country).

If a Bedoon man marries a Kuwaiti woman, their children are Bedoon (it is the opposite if a Kuwaiti man marries a Bedoon woman � both she and her children can obtain Kuwaiti citizenship). If the Bedoon man has any difficulties and wants a divorce, the Kuwaiti x-wife can not only be granted full custody of their children, but ask for alimony and child support in almost the full amount of the husband's salary, leaving him destitute. Therefore, Bedoon men are at the mercy of their Kuwaiti wives.

If you drive by Sulaybia, Kuwait, North on 5th Ring Road towards the area of Jahra, you will notice a tin shanty town which is inhabited mainly by Bedoon. Depending on the whims of the Kuwaiti government, there have been several attempts to destroy this area and "relocate" the Bedoon living there. To where? It is often said that they can "go back to their countries". Where are their countries if several generations (some going back to the 1964 census) have been born and raised in Kuwait? If a Bedoon person speaks out, he/she is ostracized and may face legal action including deportation (again � to where?).

Many Bedoon fought for Kuwait; many were in the Kuwaiti military and stayed in Kuwait, fighting as resistance. In a radio address while in exile in Saudi Arabia during the occupation of Kuwait by Iraq, the late Emir, Jaber Al-Ahmed Al-Sabah, stated that those Bedoon who fought for their country would be granted their Kuwaiti citizenship. Like the promise of women's suffrage, perhaps it is just a long time in coming, but it isn't being discussed at the top levels YET. Kuwait is openly pleased about its ties with the US and foray into world democracy, and yet the Kuwaiti Government is doing nothing to solve the inhumane Bedoon issue.

Often, you can't tell who is Bedoon and who isn't within the same tribes or families; sometimes cousins have Kuwaiti citizenship and others don't. Familial links can be easily established by DNA tests, and yet when they are conducted by the Kuwaiti Government (at the 80 KD expense per person of the Bedoon) the results are locked away and kept from the families.

The older generations of Bedoon were/are mostly proud people who blended into society without discussion of suffering or hardships. As younger generations of Bedoon are coming up, they are learning more about democracy and civil rights. They are an intensely angry group. When people face oppression, stress and psychological abuse take tolls: Petty crimes have been growing (and are likely to continue to grow) in this small country. If people feel that they have no hope, no future, no care � they become desperate. It is a tremendous security risk to an already security-strained nation.

If Kuwait strives to be a pillar of democracy in the Middle East, why not put an end to the suffering of so many of its inhabitants.

bedoon stateless kuwaiti bedooon

Im going to change my blog to be in English Language to talk about kuwaiti bedoon for all people who can understand English

I will write about bedoon and i will quote from other resouces who talking about kuwaiti bedoon

and if any one have a question about Kuwaiti Bedoons , just ask me and I will try to answer it clearly



ارحل

ارحل بنفسك من ارضٍ تضام بهـا
ولا تكن من فراق الأهل في حرق
فالعنبر الخام روث فـي موطونـه
وفي التغرب محمولُ على العنـق
والكحل نوع من الأحجار تنظـره
في أرضه وهو مرمي على الطرق
لما تغرب حـاز الفضـل أجمعـه
فصار يحمل بين الجفـن والحـدق

تعليق : مهما ابتعدنا لبلادنا نرجع وفرج الله قريب

إهداء من (البدون) إلى (الكويت) بمناسبة 25/26 فبراير

سعد علوش قصيدة البدون من تصميم السلمنتي

الشاعر سعد الشمري-قصيدة عن البدون- طفل خاوى الفقر

قصيدة رائعه لشاعر خالد العونان "الكويتيون البدون"

قصيدة ليه ياديرتي - بدون - البدون في الكويت

محمد جارالله قصيدة البدون

يا كويت وحدك من يحس فيني

البعد عنك ما يبعدني أبد ............. رفيق الدرب انته طول الامد

أعزك لا لا قصدي أحبك ............ أعشقك أهواك محتاجك بجد

لا تقول شي تراني أسمعك ........... ادري تقول محد بقلبي غيرك يسد

ادري تقول يالغالي فقدتك ............. متى ترجع يقلبي مابي أصبر بعد

حلوه تراها حياتي بوجودك .......... تعبان تفداك ياعمري كل البلد

انا مدري ليه هواهم يعذبونك ......... وعشان ورقه من بلادك تبتعد

لاجل جنسيه ! ابد ما انصفوك .......... انت كويتي والله ابا عن جد

من عميق الأسى من رحيق المآسي

كلمات كتبتها للكويت الكويت هي الأم هي الزوجة هي العشيقة هي حياتي .

الزين من قبل لا تطلبه اعطاك .....والشين من تطلبه ما يحرك ايده


مدري على ويش كلمة احبك تنقال .....دام الذي يقولها همه ما يشيله


لا طلبته شي قال ارجوك تعبان..... يترك امورك وعنك غفلت عينه


ترا عيب انه يبقه معك رجال .....وشنهو تبي بكل ثقالة تسألينه


الحب يعني تلبيه بالحال.......... ومن أحساسيس قلبه تفهمينه


لبيك آمر تدلل يا كل الرجال...... حسيت فيك عطشان خذ الما بعيوني اجيبه؟


يا عيوني يقلبي انت بردان..... دفا صدري وروحي لك رهينه


اعرفك قبل لا تنطق شفيك زعلان..... اراضيك تنسى الزعل يعمري وارتضينا

جمعة الكويتيين البدون




يا بلادي اهداء لكل الكويتيين البدون

تظاهرات سلمية لإيصال رسالة بالمواطنة محمد العنزي

مظاهرات الكوييتيين البدون 11 مارس 2011



المظاهرات قادمة للحكومة الظالمة

حان الوقت للمظاهرات حان الوقت لإحقاق الحق رغم أنف من عصى وتكبر .
سنين لم تأت بجديد بقضية الكويتيين المحرومين من الجنسية والمواطنة وكافة الحقوق القانونية والإنسانية .


كفاية ذل كفاية خنوع كفاية كلام العنصريين واحتقار الناس لكم .

اذكركم بما يقولون العنصريون والحكومة عنكم : يالبدون يالعراقي يالعقيدي يالكاولي يالبعثي يالطرثوث ياللي ما عندك أصل ياللي جاي بعد الغزو .

اتهامات خطيرة بدون رادع من الحكومة والنواب .

حقوقنا حقوق شرعية نحن شعب قد استغل بكل طرق الاستغلال استخدمونا بالجيش والشرطة وبالدفاع عن الكويت والمشاركة في الحروب القومية ووبيع النفط .


ثم يقولون بعد كل هذا أنكم مقيمون بصروة غير قانونية .

أروهم أيها الكويتيون المحرومون من أنتم

لا تراجع لا استسلام

الله معكم
الدستور الكويتي معكم

لا تهابوا الظلم إن الظلم لزائل


قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا .



جلسة البدون في الثامن من مارس 2011

نعم كعادتها الحكومة وكعادة النواب العنصريين ضد الكويتيين البدون قلبا وغالبا لا حول ولا قوة إلا بالله

للتاريخ : كل من الأعضاء الرومي والصرعاوي إلى مزبلة التاريخ من سيذكركم بعد هذا إلا بالدعاء عليكم .

البدون والمبتزون

البدون والمبتزون

القرارات التي أصدرتها اللجنة الوطنية لمعالجة أوضاع البدون قرارات صائبة وموفقة، وتصب في مصلحة البدون، وتحقق الأمن الاجتماعى لهذه الفئة، ونبارك للاخوة البدون هذه القرارات التي نتمنى أن تستكمل بحصول المستحقين منهم للجنسية الكويتية.
ولاشك أن هذه القرارات ستخفف الكثير من الأعباء عنهم والذين عانوا الأمرين على خلفية التأخر الحكومي في معالجة القضية لفترة طويلة من الزمن، والنظرة الدونية والتشكيك في ولائهم من البعض الآخر.
ولقد سبق أن كتبنا مقالة اسوة بما كتبه الكثير من الكتاب من مئات المقالات حول هذا الموضوع بتاريخ 31 يناير الماضي بعنوان "البدون قنبلة موقوتة قد تنفجر"، ونوهنا إلى ضرورة معالجة هذه المسألة على عجل قبل أن تستفحل والتخفيف من معاناتهم سواء على مستوى التعليم والصحة وعقود الزواج وإجازات القيادة وشهادات الميلاد.
قبل خمس سنوات عملت كمحاضر في الجامعة العربية المفتوحة فرع الكويت في كلية التربية، وكانت هناك أعداد كبيرة من الطلبة من فئة البدون والتي أتاحت لهم الجامعة فرصة استكمال تعليمهم الجامعي رغم مضي فترة طويلة على تخرجهم من الثانوية العامة، وكان أغلبهم مثالا للخلق والتفوق الدراسي والمثابرة في طلب العلم رغم الاحباطات التي يواجهونها وكبر سن العديد منهم الا أن ذلك لم يمنعهم من مواصلة التعليم.
وأنا شخصيا أزكيهم للعمل فى قطاع التدريس في وزارة التربية لكفاءتهم أفضل من الاعتماد على التعاقدات الخارجية، والتي قد تضعنا أحيانا تحت رحمة بعض المبتزين يضاف إلى ذلك اندماجهم في المجتمع الكويتي سواء من ناحية اللهجة ومعرفة عقلية ونفسية الطالب الكويتي، ولكبح جماح الدروس الخصوصية التي تفنن البعض في إحضارها حتى وصل شرح المنهج الدراسي إلى ألف دينار للمادة الواحدة دون مراعاة لظروف الأسر، فضلا عن ذلك سيكون ايجابيا من الناحية الاقتصادية حيث إن مدخولهم سيستخدم في الداخل دون تحويله إلى الخارج، وهذا سيساهم في إنعاش السوق نظرا لاستقرارهم في الكويت.
عودا على بدء، ان القرارات التي اتخذت يجب أن توضع حيز التنفيذ دون أن تدخل فى متاهات الروتين الحكومي الذي أكل الدهر عليه وشرب لأن المسألة لا تحتمل الكثير من التأخير، وان توضع خطة زمنية محددة ومعايير معينة تكون نقطة الارتكاز لمنح المستحقين منهم الجنسية الكويتية من أبناء الشهداء الذين بذلوا أرواحهم من أجل الكويت، ومن حملة إحصاء عام 1965م وليس عليهم اي قيود أمنية، وممن قدموا خدمات جليلة .

محمد نايف العنزى
fmnaaa@yahoo.com

مظاهرات البدون كان تحديا لهيبة الدولة، ولفرض الشروط عليها قبل التجنيس فما الذي سيفعلونه إن جنسوا!- من مبارك المعوشرجي

مبارك مزيد المعوشرجي / ولي رأي / يعيش صالح الفضالة


إن من لديه مثقال ذرة من دين وعدالة لا بد أن يؤيد فوراً إعطاء الأخوة البدون المستحقين حقوقهم الإنسانية من تعليم وعلاج وصرف إثباتات ووثائق لتسهيل أمور حياتهم، وجعل أولوية العمل بالحكومة لهم بالعمل الشريف قبل غيرهم من الوافدين، ليعيشوا حياة شريفة، وضرورة الإسراع في إعطاء الجنسية لمن يستحق ممن عاش في الكويت منذ ستينات القرن الماضي ويمتلك الإثباتات على ذلك، إلى جانب أسر الشهداء، وأبناء أخواتنا الكويتيات، ومن عمل فترات طويلة في الجيش والشرطة، وأصحاب الخدمات الجليلة للبلد لا للأفراد، خصوصاً من حملة المؤهلات العلمية العالية من الكويت أو على حسابها، وحتى نطمئن على صحة ذلك لا بد أن نفرق بين هؤلاء والمندسين غير المستحقين الذين أخفوا إثباتاتهم طمعاً في خير الكويت، فعدد البدون يقدر بأكثر من 100 ألف شخص ما يشكل أكثر من 10 في المئة من سكان الكويت، ولو تم تجنيسهم فوراً من دون تمحيص لهدد ذلك أمن الكويت، وغير تركيبتها السكانية، بل وستعجز ميزانية الدولة عن تقديم الخدمات الحكومية لأبنائها الأصليين، وهنا يأتي دور السيد صالح الفضالة نائب رئيس مجلس الأمة الأسبق الذي عرف بالورع والوطنية، والذي عينته الحكومة وبمباركة من مجلس الأمة، وارتياح الغالبية العظمى في البلد من طلاب الحقيقة لحمل هذه الأمانة لفرز هذا العدد الهائل من البشر ليعطي كل ذي حق حقه، ويبعد الأدعياء والمندسين والمزورين، وقد سبقه في هذه الخدمة الجليلة عمه المرحوم علي بن صالح الفضالة - رحمه الله -، الذي عمل رئيساً لإحدى لجان الجنسية في الماضي.
وما نشاهده من مظاهرات غير مرخصة واعتداءات على رجال الأمن واستفزازهم للاشتباك بهم من أجل الإيقاع بالضحايا من الطرفين، وفي ذلك تشويه لصورة الكويت الناصعة أمام العالم أجمع، هي جريمة أمن دولة يحاكم عليها القانون، ويجرم من يشارك بها، ويحرمهم من شرف الحصول على الجنسية الكويتية، فإن كان ذلك التحدي لهيبة الدولة وفرض الشروط عليها قبل التجنيس فما الذي سيفعلونه إن جنسوا! ولنوابنا الأفاضل ممن اعتادوا على دغدغة المشاعر والتكسب من آلام الناس أقول لهم... قدموا مصلحة الوطن على الحصول على بعض الأصوات الانتخابية، وخافوا الله في بلدكم وشعبكم، ولا تعبثوا بوحدته الوطنية، وانظروا حولكم... واتعظوا.


تعليق : استريح بس

«البدون» إخواننا وأصدقاؤنا وجيراننا وهم الذين وقفوا معنا في السراء والضراء، نبيل العوضي يدعو لمنحهم حقوقهم دون أي تأخير


«البدون».. والفتاوى «المزدوجة»!!

لم أكن أتمنى خروج بعض إخواننا «البدون» في المظاهرات قبل أيام وذلك لأسباب عديدة أظن «البدون» أنفسهم مقتنعين بها، ولكني في الوقت نفسه أعيد ما ذكرته سابقاً من وجوب إعطاء «جميع» البدون حقوقهم الإنسانية والمدنية، وهذا الحكم ينطلق من قناعتي الشرعية والدينية قبل القناعة العقلية التي لا تختلف معها.
«البدون» أيها القوم بشر مثلنا، لهم حقوق إنسانية لا يختلفون بها عن أي إنسان يعيش على هذه الأرض الطيبة، فإن قال قائل إنهم دخلوا البلاد قبل عشرات السنين «فقط»!! فأرد عليه وأقول إن أي إنسان دخل البلاد ولو «بالأمس»!! فله حق الإنسانية!! أما ما يتهمون به من اتهامات فالمحاكم والقضاء هو المخول في الحكم عليهم وإنزال العقوبة بكل مخطئ حسب القانون وبالأدلة والبراهين لا بالأهواء والظنون!!
نحن لا نتحدث اليوم عن التجنيس الذي يستحقه جزء منهم وتفصل فيه السلطة وينبغي عدم التأخر فيه، لكننا نتحدث عن قضية يجب ألا نتأخر فيها يوماً واحداً، التعليم والعمل وحق التملك والسفر والزواج وشهادة الميلاد والوفاة وقيادة السيارة والعلاج وغيرها حقوق إنسانية يحصل عليها الناس جميعاً بحكم الشرع والقانون والمواثيق الدولية، أما التأخير بها فالكل سيتضرر في مجتمع صغير يتواصل فيه الجميع و«البدون» إخواننا وأصدقاؤنا وجيراننا وهم الذين وقفوا معنا في السراء والضراء، فرج الله عنهم الكرب وأزال عنهم الهم ويسّر أمورهم.
٭٭٭
عندما «خرج» الأمريكان على الهالك «صدام» وقاتلوه وثار بعض الشعب معهم حتى قبضوا عليه وقتلوه وقتل من أجل ذلك عشرات الآلاف من المسلمين، وفي النهاية أعدم طاغية العراق الذي كان حاكماً عليهم «ولي أمرهم»!! لم يتحدث أحد منهم ولم يذكروا أحاديث ولي الأمر ولا أقوال السلف!!
وعندما نصب الحاكم الأمريكي «بريمر» الصليبي شكلاً الصهيوني قلباً صار عند بعض القوم «حاكماً شرعياً» وولياً لأمرهم!!
عندما صار الشيخ الفاضل صاحب القرآن الدكتور «اسماعيل هنية» حاكماً شرعياً للفلسطينيين لم يفرحوا به بل طعنوا بولي الأمر في بعض مواقعهم، ولما نازعه الحكم «عباس» بقرار أمريكي – إسرائيلي باركوه وأيدوه وجعلوه ولياً للأمر وأخفوا أحاديث الخروج على الحاكم الشرعي ومنازعة السلطان، وجعلوا من المجرم الخبيث «عباس» ولياً للأمر تجب طاعته!!
عندما قاتل المجاهدون الفلسطينيون دفاعاً عن بلاد المسلمين ومقدساتهم وحماية لأعراضهم وبدأت الآلة الصهيونية تقصف العزل وتقتل وتسفك دماء المسلمين وقفوا ضد المجاهدين!! وادعوا بأنهم خارجون على ولي الأمر الشرعي «عباس» وان المجاهدين ضالون منحرفون!!
عندما مارس «زين العابدين» فجوره وبطشه ضد فتيات المسلمين والمصلين في تونس لعشرات السنين لم يكونوا يتكلمون!! بل كانوا يعتبرون من يقاومه خارجاً عن الهدي، ولما ثار الناس عليه أنكروا عليهم وحذروهم، ولما انتصر العدل على الظلم حملوا المشايخ والعلماء إثم عزل «زين العابدين» وجريرة إزاحة الطواغيت عن الحكم!!
لما «ظلم» حاكم مصر شعبه كانوا يرون وجوب الطاعة له، ولما ظاهر اليهود على المسلمين وحاصرهم في غزة وسلمهم للعدو لم يجيزوا حتى الإنكار عليه ولم نسمع لهم فتوى في هذا الناقض من نواقض الإسلام، ولما عز له الشعب الحر قاموا يطلقون الفتاوى في تحريم فعلهم والإنكار عليهم!!
لما «طغى» حاكم ليبيا وأتى بما ينقض إيمانه لم نسمع لهم صوتاً!! ولما قام الناس بالواجب الشرعي يريدون تخليص العباد من رجل حكم العلماء عليه بالكفر رأينا أصواتهم تدافع عنه وتحاول الإبقاء عليه!!…. بالله عليكم أي منهج هذا؟! بل أي عقل هذا؟!
٭٭٭
الومضة «المئة»: «طاغية ليبيا معمر القذافي… ضال ملحد.. دعي على الإسلام والمسلمين.. كافر ضال مضل» هيئة كبار العلماء وفيهم الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى «فتوى بتاريخ 1402/5/11هـ».

نبيل العوضي